ظل مفهوم الحداثة العربية مساحة للجدل منذ بدايات القرن العشرين. تباينت المواقف بين التبني الكامل والرفض المطلق، بينما عكست التجارب الأدبية والفكرية حقيقة أكثر تعقيداً.
نحاول في هذا المقال تتبع مسار هذا الجدل عبر عقود، ونقترح إطاراً تأويلياً جديداً يتجاوز ثنائية التقليد والحداثة.
